الشيخ علي الكوراني العاملي

126

ألف سؤال وإشكال

المسألة : 135 اليهود نَسَبوا الصفات البشرية المادية إلى الله تعالى ! افترى اليهود على الله تعالى ، ونفوا عنه العلم والعدل ! فقد جاء في توراتهم ص 6 : ( 8 . وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار . فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة . 9 . فنادى الرب الإله آدم وقال له : أين أنت . 10 . فقال : سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت . 11 . فقال : من أعلمك إنك عريان ، هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها . 12 . فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي ، هي أعطتني من الشجرة فأكلت ) . ! ! وجعلوه موجوداً مادياً يسكن في السماء ! ففي ص 579 من توراتهم : ( 18 . فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك أنه لا يتنبأ عليَّ خيراً بل شراً . 19 . وقال : فاسمع إذا كلام الرب . قد رأيت الرب جالساً على كرسيه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره . 20 . فقال الرب : من يغوي أخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد . فقال : هذا هكذا وقال : ذاك هكذا ) . انتهى . وزعموا أن جدهم يعقوب صارعه فعجز الله أن يغلبه ! قال ابن حزم في الفصل : 1 جزء 1 / 141 : ( ذكر في هذا المكان ( من التوراة ) أن يعقوب صارع الله عز وجل . . . حتى قالوا إن الله عز وجل عجز عن أن يصرع يعقوب ! ! وفيه أن يعقوب قال : رأيت الله مواجهة وسلمت عليه ) ! ! ووصفوه بالطيش والغضب والظلم !